Skip to content

انصار الثقلين

w
Primary Menu
  • الرئيسية
  • الوثائق
  • رد الشبهات
  • صور اسلامية
  • طريقة وأسلوب إعداد الأبحاث العلمية
  • قناة اليوتيوب
  • مواضيع ثقافية عامة
  • .

الرسائل الموجهة من الكوفة إلى الامام الحسين وخطابه لمن كان ضده في جيش يزيد

الدكتورة الموسوية Posted on 5 أشهر ago

الرسائل الموجهة من الكوفة إلى الامام الحسين وخطابه لمن كان ضده في جيش يزيد

خطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حين خاطبهم بقوله “يا شيعة آل أبي سفيان”، مع التوثيق من المصادر الأصلية:

📜 نص الخطبة

من تاريخ الطبري (ج 5، ص 425–426، طبعة دار التراث)

«ثم نادى الحسين عليه السلام بأعلى صوته:

ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربًا كما تزعمون…»

ثم احتج عليهم بما كتبوه إليه، فقال: «يا شبث بن ربعي، ويا حَجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار، واخضرّ الجناب، وطمت الجمام، وإنما تقدم على جند لك مجندة؟!».

⸻

من الإرشاد للمفيد (ج 2، ص 98)

«ثم ناداهم الحسين عليه السلام:

ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم…»

وذكر أسماء الخونة وقال: «ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار، واخضرّ الجناب، وطمت الجمام…».

⸻

من بحار الأنوار (ج 45، ص 51، عن الإرشاد وغيره)

«فقال الحسين عليه السلام:

ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربًا كما تزعمون…».

⸻

📌 دلالة الخطبة:

• الإمام الحسين عليه السلام لم يخاطبهم بـ”شيعتي” أو “أتباعي”، بل وصفهم بـ”شيعة آل أبي سفيان”، أي أتباع الحزب الأموي.

• هذا الخطاب وحده كافٍ لنفي كون هؤلاء من شيعة الحسين المخلصين.

• الإمام جمع بين كشف حقيقتهم وفضح غدرهم بإيراد أسمائهم وذكر كتبهم إليه.

⸻

لأن قول الإمام الحسين عليه السلام: «يا شيعة آل أبي سفيان…» هو دليل قاطع على أن خطابه كان موجهًا لأتباع السلطة الأموية لا لشيعته المخلصين.

📚 التوثيق:

• ورد هذا النص في تاريخ الطبري (ج 5، ص 425–426) أثناء وقائع يوم عاشوراء.

• وأورده المفيد في الإرشاد (ج 2، ص 98) بصيغة قريبة: «ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان…».

• وذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار (ج 45، ص 51) ضمن خطبة الإمام

نص الرسائل الموجهة من أهل الكوفة إلى الإمام الحسين (عليه السلام)

1. الرسالة الأولى – من كبار الشيعة والكوفة

كتب الكوفية إلى الإمام الحسين:

«للحسين بن عليّ من سليمان بن صرّد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة: سلام عليك…»

ثم واصلوا في نص الدعوة:

«إنّه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحقّ، وإنّ النعمان بن بشير في قصر الإمارة، وإنّنا لم نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد…»

“لقد بعثوا بهذه الرسالة مع عبد الله بن مسمع الهمداني وعبد الله بن وال، وأمروهما بالإسراع حتى وصلا إلى الإمام في مكة بتاريخ العاشر من رمضان.”

 

⸻

2. الرسالة الثانية – دفعة أكبر ورسائل متعدّدة

بعد يومين من الرسالة الأولى، أرسل أهل الكوفة حوالي 150 رسالة فردية أو جماعية —حملها كلّ من: قيس بن مسهر الصيداوي، عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي، وعمارة بن عبد السلولي—، تضمنت حثّاً على قدوم الإمام بسرعة.

“إن الناس ينتظرونك، ولا رأي لهم غيرك، فالعجل، ثم العجل، والسلام.”

⸻

3. الرسالة الثالثة – عنابيّة الهدف (صيغت بأسلوب مبهم)

كتب مجموعة آخرون —منهم شَبْث بن رُبَعي، حَجّار بن أبجر، يزيد بن الحارث بن رويّم، عروة بن قيس، عمرو بن الحجاج الزبيدي، ومحمد بن عمير التميمي— نصاً يحمل طابعًا بلاغياً:

“أما بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.”

لاحقاً أُرسلت مع هؤلاء الرسائل شخصان هما: هاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبد الله الحنفي، فجاءت ردّة الإمام عليهما بعبارة شكر:

“وقد فهمت كلّ الذي اقتصادتم وذكرتم… وإنّي بايعتكم، فأرسل إليكم أخي وثقتي مسلم بن عقيل”

⸻

الردّ الإعلامي من الإمام الحسين (عليه السلام)

بعد قراءة هذه الرسائل، قرّر الإمام عليه السلام إرسال ابن عمه وثقته مسلم بن عقيل إلى الكوفة للتحقّق مما إذا كان هناك إجماع واقعي فعلاً على إنصاره، وتحمّل مسؤولية الانتقال بدقة.

“مع أنه تلقى آلاف الرسائل (ورُويت بأنها بلغت 12,000)، فإنه – رغم تفضّل الكوفيين – لم يحتسب ذلك كضمان مطلق، لذا استخدم مسلم بن عقيل لاكتساب اليقين قبل التحرك.”

⸻

السياق التاريخي

باختصار، لدينا ثلاث دفعات من الرسائل من الكوفة:

 

 

1. رسالة رسميّة من كبار الشيعة تعلّبت صراحة ووضوحاً.

2. رسائل متعددة ومستعجلة حملها رسل معينون.

3. رسالة صيغت بألفاظ بلاغية وربّما تحمل لاحقاً تحليلاً سليماً لدوافعها

الرسالة الأولى – من كبار الشيعة في الكوفة

📜 النص:

«للحسين بن عليّ من سليمان بن صرّد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

سلام عليك، فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.

أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبّار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولاً بين جبابرتها وأغنيائها.

وإنه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الحق. وإن النعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا أنك أقبلت أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله.»

✉ المرسلون:

سليمان بن صرّد الخزاعي – المسيّب بن نجبة – رفاعة بن شداد – حبيب بن مظاهر – مع جمع من وجهاء الشيعة.

🚚 الرسل:

عبد الله بن مسمع الهمداني – عبد الله بن وال التميمي.

📅 التاريخ:

10 رمضان سنة 60 هـ.

 

⸻

الرسالة الثانية – رسائل جماعية وفردية متلاحقة

 

 

📜 النص العام (تلخيص لمضامين عدة رسائل):

«بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن عليّ من فلان وفلان وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

أمّا بعد: فقد أينعت الثمار واخضرّ الجناب، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام.»

✉ عدد الرسائل:

حوالي 150 كتابًا بين فردي وجماعي.

🚚 الرسل:

قيس بن مسهر الصيداوي – عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي – عمارة بن عبد السلولي.

📅 التاريخ:

بعد الرسالة الأولى بيومين تقريبًا.

 

⸻

الرسالة الثالثة – رسالة “الزعماء المتقلبين”

📜 النص:

«أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.»

✉ المرسلون:

شبث بن ربعي – حجار بن أبجر – يزيد بن الحارث بن رويم – عروة بن قيس – عمرو بن الحجاج الزبيدي – محمد بن عمير التميمي.

🚚 الرسل:

هاني بن هاني السبيعي – سعيد بن عبد الله الحنفي.

📅 التاريخ:

بعد وصول الرسالتين السابقتين.

⸻

رد الإمام الحسين (عليه السلام)

📜 النص:

«وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلّكم: أنّه ليس علينا إمام فأقبل، لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق.

وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي، مسلم بن عقيل، فإن كتب إليّ أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم، وقد قرأت في كتبكم، أقدم إليكم وشيكًا إن شاء الله.

فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله.»

 

⸻

تحليل دوافع المرسلين :

 

1. الفئة الأولى (الرسالة الأولى)

• من كبار الشيعة في الكوفة، كانوا صادقين في دعوتهم أول الأمر، لكن أغلبهم لم يستطع الوفاء بالبيعة لاحقًا بسبب الخوف من بطش الأمويين.

• دوافعهم: الولاء الديني والسياسي، ورغبتهم في كسر سلطة والي يزيد.

2. الفئة الثانية (الرسائل المتلاحقة)

• تضم مزيجًا من المؤمنين والمتحمسين والباحثين عن فرصة سياسية.

• دوافعهم: الاستعجال في قدوم الإمام، ربما خشية تغيّر الوضع السياسي.

3. الفئة الثالثة (الزعماء المتقلبين)

• شخصيات معروفة بالنفاق السياسي وتبدّل الولاء، مثل شبث بن ربعي، الذي كان لاحقًا في صفوف جيش ابن زياد.

• دوافعهم: المناورة السياسية، وربما محاولة استدراج الإمام أو إضعاف موقفه

📜 الرسالة الأولى – من كبار الشيعة في الكوفة

النص:

«للحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

سلام عليك، فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.

أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبّار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولاً بين جبابرتها وأغنيائها…

وإنه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الحق…»

📚 المصادر:

1. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 352–353.

2. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 36–37.

3. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 147–148.

4. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 263.

⸻

📜 الرسائل المتلاحقة (حوالي 150 رسالة)

النص المختصر:

«إن الناس ينتظرونك، ولا رأي لهم غيرك، فالعجل، ثم العجل، والسلام عليك…»

📚 المصادر:

1. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 353.

2. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 37.

3. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 263.

⸻

📜 الرسالة البلاغية (من شبث بن ربعي وآخرين)

النص:

«أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.»

📚 المصادر:

1. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 353–354.

2. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 148.

3. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 37.

⸻

📜 رد الإمام الحسين عليه السلام

النص:

«وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلّكم: أنّه ليس علينا إمام فأقبل، لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق.

وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل…»

📚 المصادر:

1. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 354.

2. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 38.

3. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 263.

⸻

🔍 ملاحظات توثيقية

• الطبري هو أوفى مصدر في نقل نصوص الرسائل كاملة مع ترتيبها الزمني.

• المفيد في الإرشاد يورد النصوص مع خلفياتها السياسية والاجتماعية ويذكر أسماء المرسلين والرسل.

• البلاذري في أنساب الأشراف يعطي أسماء الشخصيات بتفصيل أكبر ويضيف أحيانًا ألفاظًا مختلفة قليلًا.

• ابن الأثير اختصر الروايات لكنه اعتمد على الطبري بشكل أساسي.

⸻

📜 الرسالة الأولى – من كبار الشيعة في الكوفة

المصدر: الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 352–353

«للحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

سلام عليك، فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.

أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبّار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولاً بين جبابرتها وأغنيائها، فبعدًا له كما بعدت ثمود.

وإنه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الحق. وإن النعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا أنك أقبلت أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.»

⸻

المصدر: المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 36–37

«للحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين:

أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبّار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولاً بين جبابرتها وأغنيائها.

فليس علينا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق، والسلام.»

⸻

المصدر: البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 147–148

«كتب إليه:

بسم الله الرحمن الرحيم، إلى الحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، ومن معهم من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبّار العنيد الذي غصب الأمة أمرها وغصبها فيئها… وإنه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل، والسلام.»

 

⸻

📜 الرسائل المتلاحقة (حوالي 150 رسالة)

المصدر: الطبري، ج 5، ص 353

«…ثم لبثوا يومين، وبعثوا إليه رجلين من أشرافهم هما قيس بن مسهر الصيداوي، وعبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي، ومعهما رسائل من نحو مائة وخمسين رجلاً من أهل الكوفة، فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن عليّ من فلان وفلان:

أمّا بعد: فقد أينعت الثمار واخضرّ الجناب، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.»

⸻

المصدر: الإرشاد، ج 2، ص 37

«ثم أرسلوا إليه بعد يومين قيس بن مسهر الصيداوي، وعبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي، ومعهما رسائل من أشراف أهل الكوفة وعامتهم، مضمونها:

إن الناس ينتظرونك، وليس لهم رأي غيرك، فالعجل، العجل، والسلام.»

⸻

المصدر: البلاذري، ج 3، ص 148

«…وفيها: أينعت الثمار واخضرّ الجناب، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.»

⸻

📜 الرسالة البلاغية (من شبث بن ربعي وآخرين)

المصدر: الطبري، ج 5، ص 353–354

«ثم كتب شبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، ويزيد بن الحارث بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، ومحمد بن عمير التميمي، إلى الحسين عليه السلام:

أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار، وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام عليك.»

⸻

المصدر: الإرشاد، ج 2، ص 37

«وكتب إليه جماعة من وجوه أهل الكوفة:

أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام.»

⸻

المصدر: البلاذري، ج 3، ص 148

«كتبوا إليه:

أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام.»

⸻

📜 رد الإمام الحسين عليه السلام

المصدر: الطبري، ج 5، ص 354

«وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلّكم: أنّه ليس علينا إمام فأقبل، لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق.

وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل، فإن كتب إليّ أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم، وقد قرأت في كتبكم، أقدم إليكم وشيكًا إن شاء الله.

فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله. والسلام عليكم.»

⸻

المصدر: الإرشاد، ج 2، ص 38

«وقد فهمت ما اقتصصتم وذكرتم، وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي مسلم بن عقيل، فإن كتب إليّ أنّ الأمر كما ذكرتم أتيتكم، والسلام.»

⸻

النصوص الحرفية لرسائل أهل الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام كما وردت في “الفتوح” لابن أعثم الكوفي و**“مناقب آل أبي طالب” لابن شهرآشوب**، مع ذكر الجزء والصفحة بدقة، حتى تكتمل لديك كل الروايات من المصادر الشيعية والسنية.

⸻

📜 أولًا: كما وردت في الفتوح لابن أعثم الكوفي

المصدر: الفتوح، ابن أعثم الكوفي، ج 5، ص 21–22 (طبعة دار الأضواء، بيروت)

«بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، ومن معهم من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

سلام عليك، أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولًا بين جبابرتها وأغنيائها.

وإنه ليس لنا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الحق، وإن النعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد، ولو بلغنا أنك أقبلت أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.»

ثم ذكر ابن أعثم الرسائل التالية بعد يومين، وأورد نصها:

«أمّا بعد، فقد أينعت الثمار واخضرّ الجناب، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام.»

كما أورد رسالة شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث وعروة بن قيس وعمرو بن الحجاج ومحمد بن عمير:

«أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار وطمّ الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّدة، والسلام.»

⸻

📜 ثانيًا: كما وردت في مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب

المصدر: مناقب آل أبي طالب، ابن شهرآشوب، ج 4، ص 96–97 (طبعة دار الأضواء، بيروت)

«كتبوا إليه:

بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن عليّ من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد، وحبيب بن مظاهر، ومن معهم من شيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة:

سلام عليك، فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد: فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد… وإنه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل، لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق، والسلام.»

ثم أورد نص الرسائل المتأخرة بنفس المضمون الذي جاء في الطبري والمفيد، مع الرسالة البلاغية الأخيرة من شبث بن ربعي وأصحابه.

⸻

📜 ملاحظات على الفروق النصية

• رواية ابن أعثم تكاد تكون مطابقة لرواية الطبري، لكنها تضيف أحيانًا ألفاظًا مثل “ومن معهم من المؤمنين” أو “لعل الله أن يجمعنا بك على الحق” بصيغ مختلفة.

• رواية ابن شهرآشوب تأتي بنفس السياق ولكن مع صياغة تميل إلى الأسلوب الروائي الشيعي، وقد تحذف بعض الجمل السياسية المباشرة الموجودة في النص السني (مثل ذم النعمان بن بشير بالتفصيل)

الرجال الذين كتبوا الرسائل للإمام الحسين عليه السلام من أهل الكوفة، مع ذكر أسمائهم واحدًا واحدًا، وتصنيفهم (شيعة مخلصون – متقلبون – نواصب أو منافقون)، مع المصادر، الجزء، والصفحة التي وردت فيها أسماؤهم، حتى تعرف خلفيتهم التاريخية وسيرتهم.

⸻

الفئة الأولى – المخلصون من كبار الشيعة

1. سليمان بن صرد الخزاعي

• من هو: صحابي، من كبار وجوه الشيعة في الكوفة، قائد حركة التوابين بعد واقعة الطف.

• المصادر:

• الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 352.

• المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 36.

• ابن أعثم، الفتوح، ج 5، ص 21.

• ابن شهرآشوب، المناقب، ج 4، ص 96.

⸻

2. المسيّب بن نجبة الفزاري

• من هو: من كبار الشيعة في الكوفة، وأحد زعماء التوابين، استشهد في عين الوردة.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 352.

• البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 147.

• المفيد، ج 2، ص 36.

⸻

3. رفاعة بن شداد البجلي

• من هو: من وجوه الشيعة، كان مع التوابين، ثم شارك مع المختار في الثورة.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 352.

• البلاذري، ج 3، ص 147.

• ابن أعثم، ج 5، ص 21.

⸻

4. حبيب بن مظاهر الأسدي

• من هو: من أصحاب أمير المؤمنين، ومن شهداء كربلاء، أحد كبار الشيعة الأوفياء.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 352.

• البلاذري، ج 3، ص 147.

• ابن شهرآشوب، ج 4، ص 96.

⸻

الفئة الثانية – المزيجون (فيهم الوفاء وفيهم التقصير)

5. أبو ثمامة الصائدي

• من هو: من شيعة الكوفة، كان أميناً على سلاح الحسين في كربلاء، واستشهد معه، لذا يُحسب من المخلصين رغم وجوده مع المرسلين الأوائل.

• المصدر: ذكره البلاذري في أنساب الأشراف، ج 3، ص 148، ضمن من كتبوا أول الرسائل.

⸻

6. مسلم بن كثير الأزدي

• من هو: من أصحاب الحسين عليه السلام، استشهد في كربلاء.

• المصدر: البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

الفئة الثالثة – المتقلبون أو المنافقون (كتبوا ثم خانوا)

7. شبث بن ربعي التميمي

• من هو: كان قائد شرطة في جيش ابن زياد يوم كربلاء، رغم أنه كتب للحسين.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353–354.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

• الإرشاد، ج 2، ص 37.

⸻

8. حجار بن أبجر

• من هو: من قادة جيش عمر بن سعد في كربلاء، من الخائنين.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

9. يزيد بن الحارث بن رويم

• من هو: كان في صفوف الأمويين في كربلاء.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

10. عروة بن قيس

• من هو: من قادة جيش عمر بن سعد.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

11. عمرو بن الحجاج الزبيدي

• من هو: قائد ميمنة جيش ابن سعد في كربلاء.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

12. محمد بن عمير التميمي

• من هو: كان مع جيش الكوفة ضد الحسين.

• المصادر:

• الطبري، ج 5، ص 353.

• البلاذري، ج 3، ص 148.

⸻

📌 ملاحظات مهمة

• بعض هؤلاء (مثل حبيب وأبو ثمامة) كانوا بالفعل مع الحسين واستشهدوا معه، وبالتالي هم من المخلصين.

• آخرون (مثل شبث بن ربعي وحجار بن أبجر) كانوا من أبرز الخونة الذين دعوا الإمام ثم قاتلوه.

• توثيق الأسماء في هذه القائمة مأخوذ نصًا من الطبري، البلاذري، المفيد، ابن أعثم، وابن شهرآشوب مع الجزء والصفحة المذكورين أعلاه.

⸻

شبث بن ربعي وحَجّار بن أبجر: كلاهما مذكوران صراحةً في كتبٍ أصلية ضمن مَن كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام يدعونه إلى الكوفة.

1) نصّ صريح بأنهما كتبا للحسين

• في تاريخ الطبري (ج 5، ص 353) جاء بالنص:

«وكتب شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث بن رُويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، ومحمد بن عمير التميمي…: أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار…»  

• وفي الإرشاد للمفيد (ج 2، ص 37) ذُكرت نفس المجموعة بصياغة متقاربة:

«… ثم كتب إليه شبث بن ربعي وحَجّار بن أبجر …: أمّا بعد فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار…»  

• وفي أنساب الأشراف للبلاذري (ج 3، ص 148 طبعات متداولة) ذُكرت صيغة الرسالة وأسماء مرسليها وبينهم شبث وحَجّار. (تجد ذلك في الطبعات المحقَّقة لجزء الكوفة/الحسين، والموضع يُطابق سياق الطبري والمفيد).   

ملاحظة: ستجد اسم حَجّار مضبوطًا في المصادر بصور: حَجّار/حُجّار بن أبجر (الأجلّي/الأجلي)، والمراد شخصٌ واحد

2- قرينة ثانية قويّة من كلام الحسين يوم عاشوراء

الحسين عليه السلام خاطبهم بأسمائهم على الميدان مُحتجًّا بما كتبوه إليه:

«يا شبث بن ربعي، يا حَجّار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا يزيد بن الحارث… ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار وأخضرّ الجناب…؟»

وهذا مرويّ في الإرشاد للمفيد (ج 2، ص 98).  

الخلاصة

• نعم: شبث بن ربعي وحَجّار بن أبجر من الكاتبين للحسين بحسب نصوص الطبري (5/353) والمفيد (2/37) والبلاذري (3/148).

• وشهادةٌ ثانية من مناداة الحسين لهما يوم عاشوراء محتجًّا بما كتباه (الإرشاد 2/98).  

شبث بن ربعي وحَجّار بن أبجر من حيث موقفهم العقدي والتاريخي، بحسب ما ورد عنهم في المصادر السنية والشيعية، حتى يتضح أنهم لم يكونوا من شيعة الإمام المخلصين، بل كانوا من المتقلبين أو المنافقين الذين كتبوا إليه ثم خذلوه وحاربوه.

⸻

أولاً: شبث بن ربعي التميمي

1. توثيقه في المصادر السنية

• الطبري (تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 353–354) يذكره كأحد الذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام، ثم كان قائد شرطة عبيد الله بن زياد يوم كربلاء، وحارب الحسين في صفوف جيش عمر بن سعد.

• ابن الأثير (الكامل، ج 3، ص 263) يذكر أنه كان ممن دعا الحسين ثم قاتله.

• الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج 3، ص 411) وصفه بأنه كان “من رؤوس أهل الكوفة” ممن غدروا بالحسين.

• البلاذري (أنساب الأشراف، ج 3، ص 148) أدرجه ضمن المرسلين للحسين، وذكر انضمامه لاحقًا لجيش ابن سعد.

2. توثيقه في المصادر الشيعية

• المفيد (الإرشاد، ج 2، ص 37، ص 98) يذكر كتابته للحسين ثم خيانته، وينقل احتجاج الحسين عليه يوم عاشوراء بأسمائهم.

• ابن شهرآشوب (مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 99) يصفه ضمن المنافقين والخاذلين الذين كتبوا للإمام ثم قاتلوه.

• العلامة المجلسي (بحار الأنوار، ج 44، ص 382) أورد خطبة الحسين وفيها ذكر اسمه ضمن من غدروا به.

📌 الخلاصة: متفق عند السنة والشيعة أنه كتب إلى الحسين ثم قاتله، ولم يكن من شيعة الحسين المخلصين.

⸻

ثانياً: حَجّار بن أبجر (الأجلي)

1. توثيقه في المصادر السنية

• الطبري (ج 5، ص 353) يذكره ضمن المرسلين للحسين عليه السلام، ثم في أحداث كربلاء كان من قادة جيش عمر بن سعد.

• البلاذري (أنساب الأشراف، ج 3، ص 148) أدرجه ضمن نفس الرسالة التي كتبها شبث وأصحابه، ويؤكد مشاركته في المعركة ضد الحسين.

• ابن الأثير (الكامل، ج 3، ص 263) يذكره بوضوح في صفوف المقاتلين مع ابن سعد.

2. توثيقه في المصادر الشيعية

• المفيد (الإرشاد، ج 2، ص 37، ص 98) يذكره بالاسم مرتين: الأولى ككاتب للحسين، والثانية في احتجاج الإمام عليه يوم عاشوراء.

• العلامة المجلسي (بحار الأنوار، ج 44، ص 382) يذكره مع شبث بن ربعي ضمن الخونة.

• ابن نما الحلي (مثير الأحزان، ص 41) يورد اسمه ضمن الذين خانوا الحسين.

📌 الخلاصة: حَجّار بن أبجر، مثل شبث، لم يكن من شيعة الإمام المخلصين، بل كان من القادة الكوفيين الموالين للأمويين، كتب للإمام بلسان المنافق، ثم خان وقتل في صفوف أعدائه.

⸻

النتيجة العامة

• اتفاق السنة والشيعة: شبث وحَجّار من أهل الكوفة الذين كتبوا للإمام الحسين، لكنهم ليسوا من شيعته الموالين؛ بل خانوا وانضموا لجيش عبيد الله بن زياد.

• لذلك، في البحوث التاريخية، يجب التفريق بين:

• شيعة مخلصين مثل حبيب بن مظاهر وأبي ثمامة الصائدي.

• متقلبين أو منافقين مثل شبث وحَجّار.

• وهذا ينسف الدعوى القائلة إن “الشيعة هم الذين قتلوا الحسين”؛ لأن الخونة لم يكونوا شيعته بالولاء، بل كانوا خصومًا سياسيين أو متقلبين

1. المخلصون من شيعة الإمام الحسين عليه السلام

• مثل: سليمان بن صرد، المسيّب بن نجبة، رفاعة بن شداد، حبيب بن مظاهر، أبو ثمامة الصائدي، مسلم بن كثير الأزدي… (هؤلاء ثبت وفاؤهم ونصرتهم أو استشهادهم معه).

2. غير الموالين / المنافقون / المتقلبون سياسيًا

• مثل: شبث بن ربعي، حَجّار بن أبجر، يزيد بن الحارث بن رويم، عروة بن قيس، عمرو بن الحجاج الزبيدي، محمد بن عمير التميمي… (هؤلاء لم يثبت تشيعهم أصلًا، وكتبوا للإمام بلسان المنافقين ثم خانوه).

وسأذكر ذلك بوضوح في المقدمة والتنويه داخل الملف، وأضع توثيقهم من كتب السنة والشيعة لبيان حقيقة موقفهم وأنهم لم يكونوا من شيعة الإمام الحسين

قول الإمام الحسين عليه السلام: «يا شيعة آل أبي سفيان…» هو دليل قاطع على أن خطابه كان موجهًا لأتباع السلطة الأموية لا لشيعته المخلصين.

📚 التوثيق:

• ورد هذا النص في تاريخ الطبري (ج 5، ص 425–426) أثناء وقائع يوم عاشوراء.

• وأورده المفيد في الإرشاد (ج 2، ص 98) بصيغة قريبة: «ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان…».

• وذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار (ج 45، ص 51) ضمن خطبة الإمام.

سأضع هذا الاقتباس في قسم خطبة الإمام الحسين واحتجاجه على الخونة في الملف، مع بيان أن وصفه لهم بـ”شيعة آل أبي سفيان” يعني أتباع بني أمية، وأنه لا علاقة له بالشيعة بالمعنى العقدي لأتباع أهل البيت

خطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حين خاطبهم بقوله “يا شيعة آل أبي سفيان”، مع التوثيق من المصادر الأصلية:

⸻

📜 نص الخطبة

من تاريخ الطبري (ج 5، ص 425–426، طبعة دار التراث)

«ثم نادى الحسين عليه السلام بأعلى صوته:

ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربًا كما تزعمون…»

ثم احتج عليهم بما كتبوه إليه، فقال: «يا شبث بن ربعي، ويا حَجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار، واخضرّ الجناب، وطمت الجمام، وإنما تقدم على جند لك مجندة؟!».

⸻

من الإرشاد للمفيد (ج 2، ص 98)

«ثم ناداهم الحسين عليه السلام:

ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم…»

وذكر أسماء الخونة وقال: «ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار، واخضرّ الجناب، وطمت الجمام…».

⸻

من بحار الأنوار (ج 45، ص 51، عن الإرشاد وغيره)

«فقال الحسين عليه السلام:

ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربًا كما تزعمون…».

⸻

📌 دلالة الخطبة:

• الإمام الحسين عليه السلام لم يخاطبهم بـ”شيعتي” أو “أتباعي”، بل وصفهم بـ”شيعة آل أبي سفيان”، أي أتباع الحزب الأموي.

• هذا الخطاب وحده كافٍ لنفي كون هؤلاء من شيعة الحسين المخلصين.

• الإمام جمع بين كشف حقيقتهم وفضح غدرهم بإيراد أسمائهم وذكر كتبهم إليه

Continue Reading

Previous: تحذير النبي صلى الله عليه واله من خلفاء بعده
Next: البحث في الفرق بين النقيضين والمتضادين عند علماء الشيعة

ادارة الموقع
الدكتورة الموسوية
المونتاج والتصاميم
رسل الهاشمي و احمد المضيفة

| MoreNews by AF themes.