Skip to content

انصار الثقلين

w
Primary Menu
  • الرئيسية
  • الوثائق
  • رد الشبهات
  • صور اسلامية
  • طريقة وأسلوب إعداد الأبحاث العلمية
  • قناة اليوتيوب
  • مواضيع ثقافية عامة
  • .

بيان آية المباهلة وإثبات وجود إبراهيم بن النبي ﷺ وقت المباهلة

الدكتورة الموسوية Posted on 4 أشهر ago

✦ ✨✨المقدمة

تُعدّ آية المباهلة من أعظم الشواهد القرآنية التي أبرزت مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ اختصّهم الله تعالى بالذكر في هذا الموقف التاريخي العظيم. وقد جاءت الآية بعد جدال طويل مع وفد نصارى نجران، فأمر الله نبيَّه أن يدعوهم إلى المباهلة إن أصرّوا على عنادهم.

قال تعالى:

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61]


وتكمن أهمية هذه الآية في أنها حدّدت المشاركين في المباهلة من جانب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث اصطحب معه عليًّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام دون غيرهم.

✴️ ✦ القسم الأول:

قصة المباهلة كما وردت في المصادر السنية والشيعية

◀ رواية أهل السنة

1. تفسير الطبري (ت 310هـ):


«عن الشعبي قال: لما نزلت هذه الآية: (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم…) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوهم فتهلكوا، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. فقالوا: يا أبا القاسم، قد رأينا أن لا نلاعنك، وأن نقرّك على دينك ونثبت على ديننا»
📖 جامع البيان، ج3، ص212.

2. تفسير ابن كثير (ت 774هـ):


«فلما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة استشاروا أسقفهم، فقال: إني لأرى رجلًا جاءكم بالفصل من ربكم، وإن باهلتموه ليهلكنّكم. فإن أبيتم إلا إلف دينكم، فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم. فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية، وانصرفوا»
📖 تفسير القرآن العظيم، ج2، ص47.

3. الدر المنثور للسيوطي (ت 911هـ):


«وأخرج ابن أبي حاتم، عن جعفر بن محمد قال: لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران إلى المباهلة، قال بعضهم لبعض: إن فعلتم اضطرم الوادي عليكم نارًا. فقال كبيرهم: لقد علمتم أنه نبي، ولئن باهلتموه ليهلكنّ. فصالحوا النبي صلى الله عليه وسلم على الجزية»
📖 الدر المنثور، ج2، ص38.

◀ رواية الشيعة الإمامية

1. تفسير التبيان – الشيخ الطوسي (ت 460هـ):


«وأجمع المفسرون أن النبي صلى الله عليه وآله لما دعا أهل نجران إلى المباهلة خرج ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فلما رآهم أسقف نجران قال: إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله، فلا تباهلوهم فتهلكوا. فقالوا: قد رأينا أن لا نباهلك، وأن نعطيك الجزية»
📖 التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص448.

2. تفسير الميزان – العلامة الطباطبائي (ت 1402هـ):


«اتفقت كلمة المفسرين أن المراد من أبناءنا الحسن والحسين، ومن نسائنا فاطمة، ومن أنفسنا رسول الله وعلي عليهما السلام، وأن وفد نجران امتنعوا من المباهلة لما شاهدوا من هيبة الوجوه المباركة وقالوا: لو باهلناهم لهلكنا»
📖 الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص257.

3. تفسير الأمثل – الشيخ مكارم الشيرازي:


«لقد تراجع نصارى نجران عن المباهلة بعدما شاهدوا أن النبي جاء بأعزّ أهل بيته: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وقالوا: لو باهلنا هؤلاء لفنينا عن وجه الأرض، فإن وجوهًا كهذه لو سألوا الله أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله»
📖 تفسير الأمثل، ج2، ص549.

📌 الخلاصة:

القصة متفق عليها عند السنة والشيعة: أن النبي ﷺ اصطحب عليًّا وفاطمة والحسن والحسين. ونصارى نجران قالوا: «إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله»، فامتنعوا عن المباهلة ودفعوا الجزية.

✴️✦ القسم الثاني:

إثبات ولادة ووفاة إبراهيم ابن النبي ﷺ

◀ عند أهل السنة

1. فتح الباري – ابن حجر:


«وُلِد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمانٍ، ومات في ربيع الأول سنة عشرٍ، فكان عمره ستة عشر شهرًا»
📖 فتح الباري، ج9، ص146.

2. الاستيعاب – ابن عبد البر:


«وُلد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة ثمانٍ، وتوفي في ربيع الأول سنة عشرٍ»
📖 الاستيعاب، ج1، ص34.

3. سير أعلام النبلاء – الذهبي:


«إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وُلد بالمدينة في ذي الحجة سنة ثمانٍ، ومات سنة عشرٍ وهو ابن ثمانية عشر شهرًا»
📖 سير أعلام النبلاء، ج2، ص111.

◀ عند الشيعة

1. الإرشاد – الشيخ المفيد:


«ولد إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله من مارية القبطية، وذلك في السنة الثامنة من الهجرة، وقبض بالمدينة وهو ابن ثمانية عشر شهرًا»
📖 الإرشاد، ج1، ص170.

2. كشف الغمة – الإربلي:


«ولد إبراهيم في السنة الثامنة من الهجرة، ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرًا»
📖 كشف الغمة، ج2، ص324.

3. بحار الأنوار – المجلسي:


«وكان مولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله في السنة الثامنة من الهجرة، وقبض بالمدينة وهو ابن ثمانية عشر شهرًا»
📖 بحار الأنوار، ج22، ص157.

📌 الخلاصة:

أجمع مؤرخو السنة والشيعة على أن ولادة إبراهيم كانت في سنة 8 هـ ووفاته في سنة 10 هـ، وبذلك كان حيًّا وقت المباهلة سنة 9 هـ. ومع ذلك لم يُدعَ، مما يؤكد أن أبناءنا تعني الحسن والحسين فقط.

✦ القسم الثالث: تفسير ﴿أَبْنَاءَنَا﴾

◀ عند أهل السنة

1. تفسير الطبري:


«عن الشعبي قال: لما نزلت هذه الآية… دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا»
📖 جامع البيان، ج3، ص212.

2. تفسير القرطبي:


«فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، وقال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا»
📖 الجامع لأحكام القرآن، ج4، ص104.

3. تفسير ابن كثير:


«لما نزلت هذه الآية… دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي»
📖 تفسير القرآن العظيم، ج2، ص47.

4. تفسير السيوطي:


«وأخرج مسلم والترمذي… دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي»
📖 الدر المنثور، ج2، ص38.

◀ عند الشيعة

1. التبيان – الطوسي:


«أجمع المفسرون أن النبي صلى الله عليه وآله لما دعا أهل نجران إلى المباهلة خرج ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا»
📖 التبيان، ج2، ص448.

2. الميزان – الطباطبائي:



وبالرغم من أن إبراهيم بن النبي ﷺ كان حيًّا وقت المباهلة، إلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يخرجه، مما يثبت أن المراد بأبنائنا في الآية خصوص الحسن والحسين، وهو ما أجمع عليه المفسرون من الفريقين.

وهكذا، فإن آية المباهلة تمثل نصًا قرآنيًا صريحًا في بيان منزلة أهل البيت عليهم السلام، وأنهم الشركاء الحقيقيون للنبي صلى الله عليه وآله في هذا الموقف العظيم.


«أبناءنا: الحسن والحسين، ونساءنا: فاطمة، وأنفسنا: النبي وعلي عليهما السلام، بلا خلاف بين المفسرين من الشيعة والسنة»
📖 الميزان، ج3، ص257.


2. مع ذلك، لم يُدعَ إبراهيم إلى المباهلة، بل أُتي بالحسن والحسين فقط، وهو ما أجمعت عليه تفاسير السنة والشيعة.
3. نصارى نجران لما رأوا وجوه أهل البيت قالوا: «إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله»، فامتنعوا عن المباهلة واختاروا دفع الجزية.
4. هذا يثبت مكانة أ

3. الأمثل – مكارم الشيرازي:


«اتفق المفسرون من الشيعة والسنة أن المراد من أبناءنا هما الحسن والحسين، ومن نسائنا فاطمة الزهراء، ومن أنفسنا علي بن أبي طالب»
📖 تفسير الأمثل، ج2، ص549.

📌 الخلاصة:

بإجماع المفسرين من السنة والشيعة: أبناءنا = الحسن والحسين، نساؤنا = فاطمة، أنفسنا = النبي وعلي. وهذا رغم أن إبراهيم كان حيًّا وقت المباهلة، مما يثبت أن المراد خصوص الحسن والحسين لمكانتهما العظمى.

✦✨✨الخاتمة✨✨

من خلال التحقيق التاريخي والتفسيري تبيّن ما يلي:


1. وُلد إبراهيم بن النبي ﷺ في ذي الحجة سنة 8 هـ، وتوفي في ربيع الأول سنة 10 هـ، وبذلك كان حيًّا وقت المباهلة (9 هـ).
2. مع ذلك، لم يُدعَ إبراهيم إلى المباهلة، بل أُتي بالحسن والحسين فقط، وهو ما أجمعت عليه تفاسير السنة والشيعة.
3. نصارى نجران لما رأوا وجوه أهل البيت قالوا: «إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله»، فامتنعوا عن المباهلة واختاروا دفع الجزية.
4. هذا يثبت مكانة أهل البيت العظمى، وأن الحسن والحسين كانا هما المقصودان بـ﴿أَبْنَاءَنَا﴾ دون غيرهما، مع وجود إبراهيم في ذلك الحين.

✴️4️⃣✦ القسم الرابع: “نِسَاءَنَا”

◀ عند أهل السنة

1. تفسير القرطبي:


«وفي رواية: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بيد علي والحسن والحسين، وفاطمة تمشي خلفه، فقال: هؤلاء نساؤنا وأنفسنا وأبناؤنا»
📖 الجامع لأحكام القرآن، ج4، ص104.

2. تفسير ابن كثير:


«وكان المراد من نسائنا: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم»
📖 تفسير القرآن العظيم، ج2، ص47.

◀ عند الشيعة

1. التبيان – الطوسي:


«وأما قوله: نساءنا، فالمراد بها فاطمة عليها السلام خاصة»
📖 التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص448.

2. الميزان – الطباطبائي:


«نساءنا: فاطمة عليها السلام بلا خلاف»
📖 الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص257.

✴️5️⃣✦ القسم الخامس: “أَنْفُسَنَا”

◀ عند أهل السنة

1. تفسير الطبري:


«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: أنت نفسي، فجعله الله نفس رسول الله في المباهلة»
📖 جامع البيان، ج3، ص212.

2. تفسير السيوطي:


«وأخرج ابن عساكر، عن جابر قال: أنفسنا: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي»
📖 الدر المنثور، ج2، ص38.

◀ عند الشيعة

1. التبيان – الطوسي:


«والمراد بقوله أنفسنا: النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام، بدليل الأخبار المتواترة»
📖 التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص448.

2. تفسير الأمثل – مكارم الشيرازي:


«أنفسنا: المراد بها النبي وعلي، إذ لا يمكن أن يدخل تحتها غيرهما باتفاق الفريقين»
📖 تفسير الأمثل، ج2، ص549.

⚜️⚜️✦ الخلاصة الجامعة

من خلال جميع الأقسام السابقة تبين أن:

1️⃣ وُلد إبراهيم بن النبي ﷺ

في ذي الحجة سنة ( 8 هـ) ، وتوفي في ربيع الأول سنة ( 10 هـ) ،

وبذلك كان حيًّا وقت المباهلة التي كانت في (9 هـ).

 وبالرغم من ذلك !

إن الني لم يُدعَ إبراهيم إلى المباهلة وقد كان حياً حين وقوع المباهلة ، بل أُتي بالحسن والحسين فقط، وهو ما أجمعت عليه تفاسير السنة والشيعة.

 2️⃣ نصارى نجران لما رأوا وجوه أهل البيت قالوا: «إني لأرى وجوهًا لو سألوا الله أن يزيل جبلًا لأزاله»، فامتنعوا عن المباهلة واختاروا دفع الجزية.


3️⃣ يتبين من البحث إن آية المباهلة خاصة بالخمسة اصحاب الكساء وهم ذاتهم الذين حددهم الله في آية التطهير .


• أبناؤنا = الحسن والحسين عليهما السلام.
• نساؤنا = فاطمة الزهراء عليها السلام وحدها.
• أنفسنا = النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام.

4️⃣ هكذا يثبت من خلال البحث ، إن آية المباهلة تمثل نصًا قرآنيًا صريحًا في بيان منزلة أهل البيت عليهم السلام، وأنهم الشركاء الحقيقيون للنبي صلى الله عليه وآله في هذا الموقف العظيم.

Continue Reading

Previous: حديث «علي وشيعته خير البرية»
Next: ان خرج الدجال تبعه من يحب عثمان

ادارة الموقع
الدكتورة الموسوية
المونتاج والتصاميم
رسل الهاشمي و احمد المضيفة

| MoreNews by AF themes.