أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل – مسند العشرة المبشرين بالجنة
مسند الخلفاء الراشدين – ومن مسند علي بن أبي طالب (ر)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 90 )
697 – حدثنا : عبد الله ، حدثني : محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا : فضيل بن سليمان يعني النميري ، حدثنا : محمد بن أبي يحيى ، عن إياس بن عمرو الأسلمي ، عن علي بن أبي طالب (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) إنه سيكون بعدي اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
من مسند القبائل – حديث أبي رافع (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 393 )
26657 – حدثنا : حسين بن محمد ، قال : حدثنا : الفضيل يعني ابن سليمان ، قال : حدثنا : محمد بن أبي يحيى ، عن أبي أسماء مولى بني جعفر ، عن أبي رافع أن رسول الله (ص) قال لعلي بن أبي طالب : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : أنا ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري بشرح صحيح البخاري
كتاب الفتن – باب : الفتنة التي تموج كموج البحر
الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 45 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) …. وأخرج أحمد ، والبزار بسند حسن ، من حديث أبي رافع ، أن رسول الله (ص) ، قال لعلي بن أبي طالب : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب معرفة الصحابة (ر) – لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 119 )
4668 – حدثنا : أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا : أحمد بن نصر ، ثنا : أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا : عبد الجبار بن الورد عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة (ر) ، قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة ، فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى علي ، فقال : إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب الفتن أعاذنا الله منها – باب : فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
12023 – وعن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله (ص) : إنه سيكون بعدي اختلاف وأمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل ، رواه عبد الله ، ورجاله ثقات.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب الفتن أعاذنا الله منها – باب : فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
12024 – وعن أبي رافع : أن رسول الله (ص) ، قال لعلي بن أبي طالب : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : أنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها ، رواه أحمد ، والبزار ، والطبراني ، ورجاله ثقات.
البيهقي – دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
جماع أبواب : إخبار النبي (ص) بالكوائن بعده ، وتصديق الله جل ثناؤه رسوله (ص) …
باب : ما جاء في إخباره بأن واحدة من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب …
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 411 )
– أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا : أبو بكر محمد بن عبد الله الجنيد ، حدثنا : أحمد بن نصر ، حدثنا : أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا : عبد الجبار بن الورد عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة ، قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض نسائه أمهات المؤمنين فضحكت عائشة ، فقال : انظري يا حميراء ، أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى علي ، فقال : يا علي ، إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها ، قلت : وحذيفة بن اليمان توفي قبل مسيرها ، وكان قد أخبرنا : الطفيل وعمرو بن ضليع بمسير احدى أمهات المؤمنين في كتيبة ، ولا يقوله الا عن سماع.
الطبراني – المعجم الكبير – باب : الألف – أبو أسماء مولى آل جعفر ، عن أبي رافع
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 332 )
995 – حدثنا : زكريا بن يحيى الساجي ، ثنا : الحسن بن قزعة ، ثنا : الفضيل بن سليمان ، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي أسماء مولى آل جعفر ، عن أبي رافع ، قال : قال رسول الله (ص) لعلي (ر) : سيكون بينك وبين عائشة (ر) أمر ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : أنا من بين أصحابي ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم ، قال : لا ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.
البزار – مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
مسند أبي رافع مولى رسول الله (ص) – ما أسند أبو رافع مولى رسول الله (ص)
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 326 )
3881 – حدثنا : الحسن بن قزعة ، قال : نا : الفضيل بن سليمان ، قال : نا : محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي أسماء ، مولى آل جعفر ، عن أبي رافع (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء ، قال : يا رسول الله ، أنا ، قال : نعم ، قال : أنا من بين أصحابي ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم ، قال : لا ، قال : فإذا كان ذلك فردها إلى مأمنها.
الطحاوي – شرح مشكل الآثار
باب : بيان مشكل ما روي عن رسول الله (ص) من قوله لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب
ومن قوله لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء ، فإذا كان ذلك فأبلغها مأمنها
الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 267 )
5612 – وذكر ما قد حدثنا : ابن أبي داود ، حدثنا : المقدمي ، حدثنا : الفضيل بن سليمان النميري ، حدثنا : محمد بن أبي يحيى ، عن أبي أسماء ، عن أبي جعفر ، عن أبي رافع ، أن رسول الله (ص) ، قال لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : أنا من بين أصحابي ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ، فإذا كان ذلك ، فأبلغها إلى مأمنها ، هكذا ، حدثنا : ابن أبي داود هذا الحديث ، فقال فيه ، عن أبي أسماء ، عن أبي جعفر ، عن أبي رافع.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 148 )
30979 – سيكون بعدي اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 196 )
31205 – سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قاله لعلي ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 )
31212 – إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، فإذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها ، قاله لعلي.
31213 – سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قاله لعلي ، قال : أنا يا رسول الله ، قال : نعم ، قال : أنا ، قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ، قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : معجزاته (ص) في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده
الباب التاسع : في إخباره (ص) بوقعة الجمل وصفين والنهروان وقتال عائشة والزبير عليا (ر) وبعث الحكمين
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 148 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أخرج الحاكم وصححه ، والبيهقي ، عن أم سلمة ، قال : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ، فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى علي ، فقال : أن وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : معجزاته (ص) في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده
الباب التاسع : في إخباره (ص) بوقعة الجمل وصفين والنهروان وقتال عائشة والزبير عليا (ر) وبعث الحكمين
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أحمد ، والبزار ، والطبراني ، عن أبي رافع : أن رسول الله (ص) ، قال لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر فإذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها.