
غضب فاطمة ثابت عند السنة والشيعة
وغضبها = غضب النبي
وغضب النبي = أذية له
وأذية النبي = لعنة اللّٰه بنص القرآن
سنبين ذلك بالتفصيل :
اولاً : لقد جاء في القرآن الكريم حكم من يؤذي رسل اللّٰه
قال تعالى في القرآن الكريم:
-1
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَّ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْأخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) سورة الأحزاب: 57
هذه أوضح آية فيها تصريح باللعن لمن يؤذي اللّٰه ورسوله واللعن هو الطرد من رحمة اللّٰه
-2
وَالَذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ) سورة التوبة: 61
-3
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مهين) سورة المجادلة: 5
-4
(إِنَّ الّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَٰئِكَ فِي الْأَذَلَّينَ) سورة المجادلة: 20
يُحَادَّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ: المعنى يعادون اللّٰه ورسوله ويخالفونه في حدوده، وفرائضه، وأمره، ونهيه، حيث يكونون في “حد” (ناحية/صف) ويكون اللّٰه ورسوله في حدٍ آخر .
ثانياً : ربط هذه الآيات بحديث من آذى فاطمة فقد آذاني البدء بالكتابة …
اذية السيدة فاطمة = أذية النبي (بناء على الحديث )
وكل من آذى السيدة فاطمة يقع تحت حكم هذه الآيات فهو داخل في اللعن والعذاب في جهنم
أ – القاعدة القرآنية (الأصل)
قال تعالى في القرآن الكريم:
(إِنَّ الَذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدَّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ) سورة الأحزاب: 57
هذه قاعدة عامة:
كل من يؤذي الرسول داخل في اللعن الإلهيّ.
ب- تحديد من هو الذي يؤذي الرسول
ورد في التاريخ الإسلامي هناك الكثير ممن آذى رسول اللّٰه مباشرة وهذا لا خلاف فيه
ولكن نسلط الضوء هنا على الحديث الصحيح والمشهور
فاطِمَةٌ بَضْعَةً مِنَي، يُؤْذِينِي مَا آَذَاهَا
فاطِمَةٌ بَضْعَةً مِنّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
فاطمة ابْنَتِي بَضْعَةً مِنِّي ، يَرِيبُني مَا رَابَهَا
صحيح البخاري | 3767
مسلم / 2449
1 القرآن يقول:
من يؤذي الرسول – ملعون
.2 النبي يقول:
من آذى فاطمة = آذاني
.3 النتيجة الحتمية:
من آذى فاطمة = آذى النبي = داخل في اللعن .
القرآن حكم بلعن من يؤذي الرسول والنبي حكم بأن أذية فاطمة هي أذيته
إذن ؛
كل من آذى فاطمة داخل في لعنة اللّٰه بنص القرآن .
ثالثاً : إغلاق باب الاعتراض
- إذا قال لك المخالف :
فاطمة مثل أي امرأة
الجواب:
- النبي لم يقل هذا الكلام عن أي امرأة
- بل خصّها بقول:
- بضعة مني
- ثم خصها بقول.
- يُؤْذِينِي مَا آذَاها ،، يَريبُني مَا رَابَهَا،، فَمَنْ
أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
وهذا ربط وجودي مباشر بالنبي وليس مجرد محبة
عادية
إذاً السيدة فاطمة ليست امرأة عادية كغيرها بالنسبة للنبي .
رابعاً : حكم النبي في فاطمة حجة شرعية ملزمة البدء بالكتابة …
وفقاً لهذه الآية الكريمة
(وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) سورة الحشر: 7
أذية فاطمة = أذية النبي = لعنة اللّٰه بنص القرآن
خامسا : ادعاء اهل سنة الجماعة إن السيدة فاطمة غضبت على الامام علي
المخالفين يدّعون أن هذا الحديث في غضب السيدة فاطمة جاء نتيجة إن الامام علي أراد الزواج من أبنة أبي جهل .. ولكن هذا غير صحيح فقد جاء الحديث في البخاري منفصل حديث واحد ولكن ذكر البخاري تلك القصة التي لا يوجد فيها لفظة واحدة تدل على إن السيدة فاطمة قد غضبت من الإمام علي ولدينا دليل على ذلك وهو حديث لغضب السيدة فاطمة على أبي بكر
الكتاب: صحيح البخاري
المؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري
(كتاب الخمس / باب فرض الخمس)
«فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهَ فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوْفَيَتْ»
النص الصريح في عدم رضاها على أبي بكر وغضبها منه. ولم يرد في كتب المخالفين ولا كتبنا اي نصح صريح بغضب السيدة فاطمة على الإمام علي .
ونجد الحديث ايضا في :
– الكتاب: صحيح مسلم
ا المؤلف: مسلم بن الحجاج
١• (كتاب الجهاد والسير)
• النص الحرفي:
«فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ
تُكَلَّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ»
«فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةً مِنْهَا شَيْئًا، فَوَجَدَتْ فَاطِمَةٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ * سِتَّةَ أَشْهُرٍ
الرواية طويلة موجودة كاملا في المصادر التالية :
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : البخاري |
المصدر : صحيح البخاري / الصفحة أو الرقم: 4240 |
التخريج : أخرجه مسلم (1759) باختلاف يسير
وذُكرَ ايضا في الأرقام التالية :
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : مسلم |
المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 1759
| التخريج : أخرجه البخاري (6726 ،6725)
النتيجة القاطعة :::
1- فاطمة غضبت وهجرت أبا بكر حتى ماتت وغضبت على عمر لأنه شريكه في العمل
2- القرآن يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله )
3-النبي يقول: غضب فاطمة = غضبي أذا فاطمة غضبت وأذيت من قبل ابو بكر وعمر وذلك يعني إن النبي غضب وأُذي من أبو بكر وعمر .
غضب فاطمة = غضب النبي = أذية النبي = دخول ابو بكر وعمر الخطاب تحت حكم الآية
سادساً: المخالف يدّعي أنهم تصالحوا قبل موت السيدة فاطمة
هذا الكلام لا يوجد عليه دليل أبداً فالحديث واضح
“فلم تكلمه حتى توفيت” فمن أين جاء التصالح بينهم؟؟
• لا يوجد في البخاري ولا مسلم أي نص صريح
أنها رضيت عن ابي بكر أبدا
سابعاً : إدعاء المخالف أنه لا يوجد في كتب الشيعة حديث يدل على غضب السيدة فاطمة
الروايات كثيرة وطويلة سوف نقتطع موضع الشاهد
1 رواية صريحة في سخطها وغضبها منهما والدعاء عليهما
الكتاب: الاحتجاج
المؤلف: أحمد بن علي الطبرسي
الجزء: 1 / الصفحة: 133
«فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: وَاللهُ لَأَدْعُوَنَّ اللّهَ عَلَيْكُمَا
فِي كُلِّ صَلَاةٍ أُصَلِّيهَا»
هذا نص واضح في:
الدعاء عليهما في كل صلاة تصليها السيدة فاطمة (أبو بكر وعمر)
وهو دليل على شدة الغضب وعدم الرضا
2 رواية خطبتها (فدك) واحتجاجها
الكتاب: بلاغات النساء
المؤلف: أحمد بن أبي طاهر / الصفحة: 23
«فَدُونَكَهَا مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً، تَلْفَاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ الله، وَالزَّعِيمُ مُحَمَّدُ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ»
• هذا النص فيه:
تهديد بالمخاصمة يوم القيامة
واحتجاج شديد على ما وقع
3 رواية تؤكد استمرار غضبها حتى الوفاة
الكتاب: دلائل الإمامة
2 المؤلف: محمد بن جرير الطبري (الإمامي)
الصفحة: 134
( وَمَاتَتْ وَهِيَ غَضْبَى عَلَيْهِمْ)
4 رواية من بحار الأنوار
• الكتاب: بحار الأنوار
2 المؤلف: محمد باقر المجلسي
الجزء: 43 / الصفحة: 191
«فَهَجَرَتْهُمْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَلَمْ تُكَلَمْهُمْ حَتَّى تُوُفيَتْ»
5 رواية غضبها على القوم ووصيتها بدفنها سرّا
الكتاب: الكافي
) المؤلف: محمد بن يعقوب الكليني
الجزء: 1 / الصفحة: 458 (طبعة دار الكتب الإسلامية)
«إِنّ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللٰهِ عَلَيْهَا أَوْصَتْ أَنْ تُدْفَنَ لَيْلًا، وَأَنْ لَا يُصَلَيَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ»
النتيجة من مجموع الروايات من كتب الشيعة:
.1 أوصت بعدم حضورهم جنازتها
2 دعت عليهم في الصلاة
.3 احتجّت عليهم وهددتهم بالخصومة يوم القيامة .4 ماتت وهي غاضبة عليهم
.4 ماتت وهي غاضبة عليهم
الخلاصة الحاسمة ::
غضب السيدة فاطمة ثابت عند السنة والشيعة
وغضبها = غضب النبي
وغضب النبي = أذية له
وأذية النبي = أذية الله تعالى
و= لعنة الله بنص القرآن الكريم
