Skip to content

انصار الثقلين

w
Primary Menu
  • الرئيسية
  • الوثائق
  • رد الشبهات
  • صور اسلامية
  • طريقة وأسلوب إعداد الأبحاث العلمية
  • قناة اليوتيوب
  • مواضيع ثقافية عامة
  • .

موقف الإمام علي (عليه السلام) من الخوارج وابن ملجم في مصادر الشيعة

الدكتورة الموسوية Posted on 4 أشهر ago

موقف الإمام علي (عليه السلام) من الخوارج وابن ملجم في مصادر الشيعة

أولًا: أقوال الإمام علي (عليه السلام) في الخوارج

١ ـ لا تقاتلوا الخوارج بعدي


«لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه»
📖 المصدر: نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، ص 130، خطبة رقم (61).


المعنى: الإمام ميّز بين الخوارج (طلبوا الحق فأخطأوه) وأهل الشام (طلبوا الباطل). ليس هذا مدحًا، بل توصيف منصف.

٢ ـ إخواننا بغوا علينا


«إخواننا بغوا علينا»
📖 المصدر: نهج البلاغة، خطبة رقم (207)، ص 323.


المعنى: الإمام لم يكفّر الخوارج، بل أبقاهم في دائرة الإسلام، لكن وصفهم بالبغي والعدوان.

٣ ـ رواية الكافي


«إن علياً (عليه السلام) لم يقاتل أهل النهروان حتى سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في الأرض فساداً، فعندها قاتلهم».
📖 المصدر: الكافي، الشيخ الكليني، ج 5، ص 25.


المعنى: القتال لم يكن بسبب العقيدة بل بسبب فسادهم وعدوانهم.

٤ ـ رواية الأمالي للمفيد


«كان علي (عليه السلام) يقول في الخوارج: لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم، فإنهم إن فعلوا ذلك فقد حلّت لكم دماؤهم».
📖 المصدر: الأمالي، الشيخ المفيد، ص 178.

ثانيًا: أقوال العلماء في هذه الروايات

العلامة المجلسي: «الخبر صحيح» في رواية الكافي. 📖 مرآة العقول، ج 20، ص 344.

الشيخ البهبودي: أدرج رواية الكافي في صحيح الكافي.

السيد الخوئي: وثّق رجال سند رواية الأمالي، فهي صحيحة السند.

الشيخ المفيد (أوائل المقالات، ص 39): «لم يُكفّر علي (ع) الخوارج، بل حكم بإسلامهم مع ضلالهم، ولذلك لم يبدأهم بقتال حتى بدؤوه».

المجلسي (بحار الأنوار، ج 32، ص 331): «إنما وصفهم أمير المؤمنين بأنهم طلبوا الحق فأخطأوه، ولم يصفهم بأنهم أصابوا الحق، فهم ضُلّال منحرفون».

ابن أبي الحديد المعتزلي (سني معتزلي): قال عن كلمة «إخواننا بغوا علينا»: لم يُرد بها مدحهم وإنما أراد دفع تهمة تكفيرهم. 📖 شرح نهج البلاغة، ج 2، ص 267.

ثالثًا: هل مدح الإمام علي الخوارج؟

لم يمدحهم، بل أوضح أنهم أخطأوا في طلب الحق. أبقاهم في دائرة الإسلام ولم يُكفّرهم. تمييزه بينهم وبين أهل الشام كان إنصافًا لا مدحًا.

رابعًا: قضية ابن ملجم (لعنه الله)

وصية الإمام علي بعد ضربة ابن ملجم:


«إن أعش فالأمر إليّ، وإن أمت فالأمر إليكم، فإن استقدتم فاستقيدوا، وإن تعفوا فهو أقرب للتقوى».
📖 المصدر: نهج البلاغة، كتاب رقم (23).

• ابن ملجم كان من الخوارج.
• الإمام لم يُكفّره، بل عامله كمسلم ارتكب جريمة قتل عمد، وأوصى بالقصاص أو العفو.
• العلماء (المجلسي، الخوئي) أجمعوا أن الخوارج مسلمون فسّاق، وابن ملجم من أهل النار في الآخرة.

📌 الخلاصة

١. الإمام علي (عليه السلام) لم يُكفّر الخوارج بل اعتبرهم مسلمين ضالّين بغاة.
٢. أقواله فيهم (إخواننا بغوا علينا – لا تقاتلوهم إلا أن يبدؤوكم) صحيحة ومعتبرة عند الشيعة.
٣. العلماء (المجلسي، المفيد، الخوئي، البهبودي) صرّحوا بصحة الروايات وأن الخوارج مسلمون فسّاق لا كفار.
٤. ابن ملجم (لعنه الله) من الخوارج، حكمه دنيويًا: القصاص، لا الردة. وحكمه أخرويًا: الخلود في النار.

Continue Reading

Previous: هل أسماء الله توقيفية عند الشيعة والسنة؟
Next: التوحيد عند الشيعة

ادارة الموقع
الدكتورة الموسوية
المونتاج والتصاميم
رسل الهاشمي و احمد المضيفة

| MoreNews by AF themes.